نصير الخلدي : أبي محمد الخوّاص ( ت 348 ه / 959 م ) « وكان المرجع إليه في علوم القوم وكتبهم وحكاياتهم وسيرهم » ( طبقات الصوفية للسلمي ، ص 434 ) وكان عنده « مائة ونيّف وثلاثون ديوانا من دواوين الصوفية » ( أيضا ) .
وذكر العاملي أنّ الحلّاج « لما شيل إلى الجذع ( بعد قطع أطرافه ) قال :
يا معين الضنى عليّ * أعنّي على الضنى
ثم جعل يقول . . . » ( الأبيات ، الكشكول ، مصر 1288 ، ص 118 ) .
ج - تعدّدت روايات الشطر الأول من البيت الثالث ، وأقربها إلى الصواب ما أثبتناه من رواية الكشكول وكانت في الديوان على : « وأراك تخلطني وتشربني » ، وجاءت في اللمع على « وأراك تسقيني وتمزجني » وفي محاضرات الراغب على « وأراك تشربني فتمزجني » التي لها وجه وإن كان ما أثبتناه أنسب .
د - نرى أن هذه المقطّعة ليست للحلّاج ولعلّها ليست للجنيد أيضا ، وربّما كانت لشاعر تقليدي نأمل أن تكشف الأيّام صلته بها .
[ 38 ]
من الهزج :
1 - نديمي غير منسوب * إلى شيء من الحيف 130
2 - سقاني مثلما يشّر * ب ، فعل الضيف بالضيف 131
هامش
[ 38 ]
الديوان ، ص 73 عن : تقييد ( مخطوط الجميلي ، ورقة 3 ب ) ، مخطوط قازان ، ص 8 ( الأبيات 1 - 4 ) . مخطوط لندن ، ورقة 324 ب ، ورقة 337 أ . مخطوط تيمور ( البيتان 1 ، 2 ) . السلمي : حقائق التفسير ( تفسير سورة 42 [ - الشورى ] ، آية 17 ، وهي :« يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها ، وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ .أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ »ابن باكويه ( أربعة نصوص ، ص 34 ، 35 ) ، القشيري : لطائف الأسرار ( القرآن 28 : 30 ) [ - القصص ] :فَلَمَّا أَتاها