قافية الفاء
[ 37 ]
من الكامل :
1 - ما لي جفيت وكنت لا أجفى ؟ * ودلائل الهجران لا تخفى 127
2 - ما لي أراك نسيتني بطرا ؟ * ولقد عهدتك تذكر الإلفا 128
3 - وأراك تمزجني وتشربني * ولقد عهدتك شاربي صرفا 129
التحقيق :
أ - البيت الثاني : ورد في الصداقة والصديق لأبي حيّان فقط ، دون نسبة .
ب - نسب السرّاج هذه المقطّعة إلى الجنيد برواية جعفر بن محمد بن
هامش
[ 37 ]
الديوان ، ص 116 ( البيتان الأول والثالث ) ( مع القسم الثاني وهو للأشعار التي تمثّل بها الحلّاج من شعر سابقيه ) عن : تقييد ( مخطوط قازان ، ص 91 ، مخطوط لندن ، ورقة 327 أ ) ، البقلي : تفسير 7 : 140 ( الأعراف ) :( وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ : يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ )و 76 : 6 ( الإنسان )« عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً »، ابن عربي :
محاضرة الأبرار : 2 / 338 ، العاملي : الكشكول ، ص 90 .
وانظر أيضا : اللمع للسراج ، ص 319 ( الأول والثالث ) ، الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي ، ص 81 ( الأول والثاني ) بغير نسبة ، وانظر كذلك محاضرة الأدباء للراغب الأصفهاني : 2 / 10 ( معاتبة من سلا عن صديقه ) ، محاضرة الأدباء لابن عربي : 2 / 257 ( الأول والثالث ) .