[ 33 ]
من مجزوء الكامل :
1 - ولربّما هاج الأمور من الكبر لك الصغير 111 * 2 - ولربّما أمر تضيق به الصدور ولا تصير 112
التحقيق :
واضح أن هذين البيتين من الشعر الحكمي ولسنا نرجّح أنهما للحلّاج وإن نسبهما إليه مفكرّ كبير وأديب مطلّع كابن أبي الحديد ، وليت زميلا دلّنا على صاحبه .
[ 33 أ ]
حبّك سعادة صافية
مولاي حبّك لم يدع * في النفس للأحقاد قطره
إنّي رضيت بما قسمت * من المكاره دون حسره
وغفرت للظلّام ما * اجترحت يداهم من مضرّه
( 33 أ ) كتابنا : الحلّاج موضوعا ( ص 242 ) .
أ - هذه المقطعة تعدّ من الأشعار التي تقال على لسان الحال استحضارا للحلّاج في الفكر وهي جارية على سنن الصوفية في التصفية الروحية وتطهير الباطن البشري من كل العواطف السلبية لتجري مع الحب الإلهي وتعممها على البشر كلهم لإخلاء النفس من الشوائب التي تفسر حياة الإنسان الروحية .
ب - ربما نظم الشاعر المجهول هذه الأبيات على لسان الحال وفي ذهنه مقالة المسيح ( ع ) المشهورة : « أحبّوا أعداؤكم » .
هامش
[ 33 ]
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 5 / 166 .