[ 32 ]
( من المنسرح ) :
1 - شغلت قلبي بما لديك فما * ينفكّ طول الحياة ، من فكري 107
2 - آنستني بالوداد منك وقد * أوحشتني من تخلّط البشر 108
3 - ذكرك لي مؤنس يعارضني * يؤذنني منك عنك بالظّفر 109
4 - وحيثما كنت يا مد [ ى ] هممي * فأنت منّي بموضع النّظر 110
النص :
في البيت الأول : جاءت « ينفك » في الأصل على « ينفعك » وهو تصحيف واضح .
في البيت الثاني : « تخلّط » قلقة لكنها مفهومة ، ولعلّها تخالط بمعنى المخالطة ، وجاءت في التعرف على « من جميع ذا البشر » ولعله الصحيح .
في البيت الثالث : « يعارضني » وردت في المطبوعات وكانت في الأصل « يؤانسني » ولكلّ وجه . وجاءت « يؤذنني » في الأصل على « يوعدني » و « يعدني » ولا يستقيم بها المعنى مرة والوزن أخرى وبما أثبتناه يتحرّر النص .
في البيت الرابع : ورد الشطر الأول في المطبوعات على : « فكيف أنساك يا مدى همي » ولكلّ وجه .
التحقيق :
تصدّرت هذه المقطعة عبارة « وأنشأ يقول » فكأنها ليست للحلّاج ، وفي المطبوعين جاء أن ابن عطاء ، تلميذ الحلّاج وصديقه ، أنشدها أحد أصدقائه . مما يقوي نسبتها إلى صوفيّنا . ولعل الفيصل في الأمر ردها إلى رويم البغدادي ( بن أحمد بن يزيد ، ت 303 ه / 915 - 16 م ) كما في التعرف .
هامش
[ 32 ]
تقييد بعض الحكم والأشعار ورقة 326 ب [ الأبيات الأربعة ] ، طبقات الصوفية للسلمي ص 270 ، حلية الأولياء 10 - 304 [ البيتان الأخيران من إنشاد ابن عطاء أحمد بن سهل الأدمي ، ت 309 ه / 922 م ] ، التبصرة لابن الجوزي ، بتحقيق د .
مصطفى عبد الواحد ، مصر 1970 - 5 ، 1 / 54 ، 2 / 306 ( البيتان الأخيران فقط ) .