تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
( الأغاني ، طبع دار الثقافة ، 1 : 172 وهامش المحقق ) . ب - قول صبيّة مغنية في مجلس الرشيد من تلحين أخته عليّة بنت المهدي ، الملقبة بالعبّاسية ، ذات الصلة المزعومة بجعفر البرمكي ( 160 - 210 ه / 777 - 825 م ) :
يا موري الزند قد أعيت قوادحه ، * إقبس - إذا شئت - من قلبي بمقباس
ما أقبح الناس في عيني وأسمجهم * إذا نظرت فلم أبصرك في الناس
( أيضا 5 / 199 ، 10 / 186 - 187 ) . ج - صوت من صنعة محمد بن عمرو الزف المغني الكوفي قال فيه :
بان الحبيب فلاح الشيب في الرأس * وبتّ منفردا وحدي بوسواسي
ما ذا لقيت - فدتك النفس بعدكم - * من التبرّم بالدنيا وبالناس
لو كان شيء يسلّي النفس عن شجن * سلّت فؤادي عنكم لذة الكاس
( أيضا 14 / 182 - 183 ) . د - قول العبّاس بن الأحنف :
لو يقسم اللّه جزءا من محاسنها * في الناس طرّا لتمّ الحسن في الناس
يا فوز ما ضرّ من يمسي وأنت له * أن لا يفوز بدنيا آل عباس ؟ !
أبصرت شيبا بمولاها ، فواعجبا * منه : يراها ويبدو الشيب في الرأس ؟ !
( أيضا ، 17 : 30 ، والهامش ) . ولعلّ القارئ لاحظ انسجام معنى المقطّعة ، التي نحن بصددها ، مع هذه النماذج الخمسة من أشعار الشعراء التقليديين . ولا نحسب أنّ شعر الحلّاج يرقى إلى هذا المستوى من الشعر المطبوع أو المصنوع . ومن هنا لا نجد بدّا من الحكم بأنّ هذه المقطّعة ليست للحلّاج وإن رواها له كل من رواها .