وقد كان يسبي القلب في كلّ ليلة * ثمانون بل تسعون نفسا وأرجح
يهيم بهذا ثم يعشق غيره * ويسلوهم من فوره حين يصبح
أوراق من ديوان أبي بكر محمد بن داود الأصفهاني ، بجمع وتحقيق د . نوري القيسي ، بغداد ، ص 41 .
ج - خمّس أحد الشعراء خمسة أبيات من هذه المقطعة على الصورة الآتية :
( 1 )
كفاني شفيعا أنّني مغرم بكم * وأنّي قد سمّيت باسم محبّكم
وقلبي لا يرتاح إلّا بذكركم
« وكان فؤادي خاليا قبل حبّكم * وكان بذكر الخلق يزهو ويمزح »
( 2 )
أطال عذولي في هواك عتابه * وأكثر لكن ما رددت جوابه
وقال : أتهوى من أطال احتجابه
« فلما دعا قلبي هواك أجابه * فلست أراه عن ودادك يبرح »
( 3 )
فكيف التسلّي عنك ؟ ما الصبر مذهبي * وقلبي على محض المحبّة قد ربي
ترى وصلك المرجى لغيري قد خبي
« حرام على جفني الكرى ، يا معذّبي * وأنت على الهجران تمسي وتصبح »
( 4 )
فما لي لا ألقاك إلّا معاتبا ؟ * فهلّا بغير الهجر كنت معاقبا
فإن كان لي ذنب فقد جئت تائبا
« بليت ببين منك إن كنت كاذبا * وإن كنت في الدنيا بغيرك أفرح »