قافية الدال
[ 18 ]
من الهزج :
1 - لقد أعجبني الوجد * بمن أهواه والفقد 65
2 - فلا بعد ولا قرب * ولا وصل ولا صدّ 6
3 - ولا فوق ولا تحت * ولا قبل ولا بعد 67
4 - ولا عرف ولا نكر * ولا يأس ولا وعد 68
5 - فهذا منتهى سؤل * ي وهو الواحد الفرد 69
التحقيق :
أ - في البيت الخامس : وردت « وأنت » في الأصل على « وهو » ولا يستقيم بها الوزن ولا المعنى وبما اخترنا يتحققان .
ب - في هذه القطعة تعبير عن الفناء الصوفي الذي يتمثل في وحدة الشهود ، وبه يتصل باطن الصوفي وبصيرته بالمثل الأعلى وينمو فيه إحساس بأنه جزء منه . عندئذ تمّحي القيم المتعارف عليها بين الناس في عالم المادة ، ويتجرد كل شيء من معناه الأرضي ليبقى شيء واحد هو الوحدة التي يتمثل فيها كلّ الوجود بشتى صوره وأشكاله .
ج - عدّت هذه المقطعة من لسان الحال ، في الأصل الذي ينقل منه ماسينيون . فيما يبدو .
هامش
[ 18 ]
الديوان ، ص 124 عن : تقييد بعض الحكم والأشعار ، مخطوط لندن ، ورقة 330 أ ، مخطوط تيمور ، ص 12 .