[ 19 ]
من البسيط :
1 - الوجد يطرب من في الوجد راحته * والوجد عند وجود الحقّ مفقود 70
2 - قد كان يوحشني وجدي ويؤنسني * برؤية الوجد من في الوجد موجود 71
التحقيق :
رجّح ماسينيون نسبة هذه القطعة للجنيد ولعلها كذلك .
[ 20 ]
من الطويل :
1 - فقلت : أخلّائي ، هي الشمس ضوؤها * قريب ، ولكن في تناولها بعد 72
التحقيق :
أ - في الديوان ورد لفظ « ضؤوها » على « نورها » .
ب - في أخبار الحلّاج ، ص 81 ، أن رجلا قال : « دخلت على الحلّاج يوما فقلت له : أريد أن أطلب اللّه ، فأين أطلبه ؟ فاحمرّت وجنتاه وقال :
« الحق تعالى عن الأين والمكان ، وتفرّد عن الوقت والزمان ، وتنزّه عن القلب والجنان ، واحتجب عن الكشف والبيان ، وتقدّس عن إدراك العيون
هامش
[ 19 ]
الديوان ، ص 115 عن : تقييد ( مخطوط لندن ، ورقة 317 أ ) مخطوط قازان ص 68 ، مخطوط فيينا ، ورقة 13 ، وقد نسبها الجامي إلى الخراز والكلاباذي إلى الجنيد ، وراجع التهانوي ( كشاف اصطلاحات الفنون ، ص 1435 ) .
وانظر أيضا : التعرف للكلاباذي ، ص 83 .
[ 20 ]
الديوان ، ص 107 عن تقييد : ( مخطوط لندن ، ورقة 339 ب ) ، مخطوط السليمانية بإسطنبول ، ص 13 ، مخطوط قازان ، ورقة 59 ، مخطوط تيمور ، ص 44 أخبار الحلّاج ، ص 81 .