9 - تتشعشع الأنوار من أسراره * كتشعشع المشكاة في المصباح 60
10 - تاء التقى صاد الصفا واو الوفا * فاء الفتوّة ، فاغتنم يا صاح 61
التحقيق :
أ - كانت هذه المقطّعة ميؤوسا من إصلاحها وقد تكلّفنا كثيرا في هذا السبيل وغيّرنا ترتيب الأبيات ليتمّ التسلسل فيها على نحو مقبول ، وبقي فيها البيت السابع غير مستقر الشطر الثاني الذي كان في الأصل على : « مستمطرا متقصّدا سيّاح » ! ثم أضفنا الباء إلى « صياح » و « مزاح وصلاح وسماح » في قوافي الأبيات الثاني والثالث والرابع والخامس لإقامة المعنى اعتمادا على نصّ آخر مختصر من هذه القصيدة نورده بعد . وللاطلاع على مدى التصحيف في هذه الأبيات ارجع إلى الأصل .
ب - يبدو أن هذه الأبيات مزيدة على أصل قديم للسرّاج ورد في سعود المطالع : فيما تضمّنه الإلغاز في اسم حضرة والي مصر من العلوم اللوامع » للشيخ عبد الهادي نجا الإبياري ، مصر 1283 ه / 245 ، نورده فيما يلي :
ليس التصوّف حيلة وبطالة * وجهالة ودعابة بمزاح
بل عفّة وفتوّة ومروءة * وزهادة وطهارة بصلاح
وتيقّن وتصبّر وتوكّل * وتذلّل وتكرّم بسماح
فإلى الرشاد غدوّه ورواحه * وإلى الصلاح مساؤه بصباح
ج - نسب المعلم بطرس البستاني هذه القصيدة إلى أبي نصر السرّاج صاحب كتاب اللمع ( ت 377 ه / 987 - 8 م ) وذلك في مادة « تصوّف » من دائرة معارفه وكذلك فعل الفركاوي صاحب شرح منازل السائرين ، ص 71 ، وقد جاءت منسوبة إلى الحلّاج في كتاب « تقييد بعض الحكم والأشعار » وهو المخطوط الرئيس الذي استمد منه ماسينيون مادة الديوان .
د - يبدو أن ما حمل مصّنف الكتاب المذكور على نسبة هذه القصيدة إلى الحلّاج البيت الأخير منها الذي تضمّن عبارة « تتشعشع الأنوار » وكلمتي