تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
3 - أجبت لما دعيت طوعا * ملبّيا للذي دعاني 441
4 - وخفت مما جنيت قدما * فوقّع الحبّ بالأماني 442

اللغة :

الحبّ : المحبوب وقعّ بالأمان : كتب بخطّه في الرقعة المرفوعة إليه أن يترك ملتمس الأمان حرّا ولا يطلب .

الشرح :

تتحدث المقطعة عن إنسان مغضوب عليه لأفعال سيئة اقترفها لكنه حظي بالعفو بعد التوبة والإصلاح وبشّر به إلهاما وأمر بالتقرّب والعودة إلى مكانته الأولى . ومع الفرح الطاغي الذي قاد خطى هذا التائب إلى تقريبه من جديد خشي أن تكون ذنوبه السابقة مدعاة لرضا ناقص فقدم استرحاما في رقعة رفعت إلى السدّة استجلابا لاطمئنان القلب فكان أن عاد الاسترحام مقترنا بالعفو والحكم بالأمان من الغضب والطلب . وواضح أن الأسلوب الذي اتبع في هذه القطعة مزيج من التجريد الصوفي والاستعارة الأدبية ، ومعناها واضح فيما نرجو ونأمل .

[ 94 ]

من الوافر :

1 - ألا أبلغ أحبّائي بأنّي * ركبت البحر وانكسر السفينة 443
2 - على دين الصليب يكون موتي * ولا البطحا أريد ولا المدينة 444
هامش
[ 94 ] الديوان ، ص 91 عن : تقييد ( مخطوط قازان ، ص 60 ) ، مخطوط تيمور ، ص 44 ، حميد الدين الناكوري ( ت 643 ه - 1236 م ) ، طوالع الشموس ، مخطوط كلكتا ، رقم 126 .E، فارسية 1183 ، ورقة 211 ( البيت الأول ) . المرسي ( انظر لطائف المنن للشعراني : 2 / 84 ) ( البيت الثاني ) . وانظر أيضا : أخبار الحلّاج ، ص 81 - 82 .