بسهولة . والخلاصة أن الحلّاج أراد أن يكون مسيح الصوفية في الفداء والتضحية ليثبّت له مشربهم وقد كان .
[ 95 ]
من البسيط :
1 - هل من نديم أخي وردّ أطارحه * يكاد من لطف معناه يمازجني 445
2 - إذا أشرت إلى معنى أقرّ به * ذوقا فيفهمه مني ويفهمني 446
3 - أصبحت ألطف من مرّ النسيم سرى * على الرياض فكاد الوهم يؤلمني 447
4 - من كل معنى لطيف أجتني قدحا * وكلّ ناطقة في الكون تطربني 448
التحقيق :
المقطعة تتضمن روحا صوفية حلاجية ، وربما كانت منسوبة إلى الحلّاج ، ونترك أمر نفيها أو إثباتها للباحثين الآتين :
[ 96 ]
من مجزوء الرجز ( 20 ) :
1 - طوبى لطرف فازمن * ك بنظرة أو نظرتين 449
2 - ورأى جمالك كل يو * م مرّة أو مرتين 450
3 - يا زين كلّ ملاحة * حوشيت من عيب وشين 451
4 - أنت المقدّم في الجما * ل ، فأين مثلك ؟ أين أين ؟ 452
النص :
في البيت الثالث : « حوشيت » جاءت في الأصل على « حواشيك » وما أثبتناه أنسب للموضع .
هامش
[ 95 ]
نزهة الأبصار في محاسن الأشعار للعنّابي ، ص 146 .
[ 96 ]
تقييد بعض الحكم والأشعار ، ورقة 333 أ .