الباب البتّة . ولولا أن تفسير هذه الكلمة يدخل في باب صناعة الكلام لفسّرتها لهم . وقال الشاعر في دلالات الإشارة :
أشارت بطرف العين خيفة أهلها * إشارة مذعورة ولم تتكلّم
فأيقنت أن الطرف قد قال : مرحبا * وأهلا وسهلا بالحبيب المتيّم
وقال آخر :
ترى عينها عيني فتعرف وحيها * وتعرف عيني ما به الوحي يرجع
[ 73 ]
من الوافر :
1 - أيا مولاي دعوة مستجير * بقربك في بعادك والتسلّي 352
2 - لقد أوضحت أوضاح المعاني * بعرضكها بأثواب التجلّي 353
3 - شغلت جوارحي عن كلّ شغل * فكلّي فيك مشغول بكلّي 354
النص :
في البيت الأول : « مستجير » جاءت في النص على « مستجيب » .
في البيت الثاني : جاءت « أوضاح » على « أضاح » والأوضاح : الغرة والتحجيل من الخيل والحلي من الفضة ، والسن التي تلمع عند الضحك ، والغرض أشرقت بك المعاني .
وجاءت « بعرضكها » على « بعرقها » أو شيء من ذلك وبما أثبتناه يستقيم المعنى على ما نأمل .
هامش
[ 73 ]
تقييد بعض الحكم والأشعار ، ورقة 328 ب .