د - أشار ماسينيون إلى أن الحلّاج ، قد صار في هذه القطعة أصلا أخذ منه أبو حيّان التوحيدي ( ت 400 ه / 1090 م ) بيتا ورد في الصداقة والصديق ( طبع الجوائب ، 1301 ) ، ص 7 . وما في هذا الكتاب مما يوافق المعنى يرد في ص 8 من نصّ المصنف على أنّ « بعضهم » - ولعله هو - قال :
أنتم سروري وأنتم مشتكى حزني * وأنتم في سواد الليل سمّاري
وبقينها :
أنتم ، وإن بعدت عنا منازلكم - * نوازل بين أسراري وتذكاري
فإن تكلمت لم ألفظ بغيركم * وإن سكتّ فأنتم عقد إضماري
اللّه جاركم مما أحاذره * فيكم ، وحبّي لكم من هجركم جار
وهو معنى صوفي جميل وليس ذلك غريبا على أبي حيّان