تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
مقبلا عليه . فكيف لي ( بي ) - ولم أجد من اللّه شمّة ( لعلها شيمة كلمح البرق ) ولا قربا ( الصحيح ولا قربت ) منه لمحة - وقد ظلّ الناس يعادونني ؟ ! ثم بكى حتى أخذ أهل السوق في البكاء . فلما بكوا ، عاد ضاحكا وعاد يقهقه ثم أخذ في الصياح صيحات متواليات مزعجات وأنشأ يقول . . . » . د - من هذا يبدو أن الحال الثالث الذي سقط من القطعة يتمثل في عبارة الحلّاج المذكورة في قوله : « وإذا أحبّ عبدا حثّ عباده بالعداوة عليه . . . إلى قوله مقبلا عليه » . ه - سرد ذو النون المصري هذه الأذكار الثلاثة في مقطعة أوردها ضمن قصة صوفية وذلك في قوله :
وأذكر أصنافا من الذّكر حشوها * وداد وشوق يبعثان على الذكر
فذكر أليف الروح ممتزج به * يحلّ محلّ الروح في طرفها يسري
وذكر يغرّ النفس منها لأنّه * لها متلف من حيث يدري ولا تدري
وذكر علا منّي المفاوز والذّرى * يجلّ عن الوصف بالوهم والفكر
( حلية الأولياء ، لأبي نعّيم ، 10 / 391 - 392 ) .

[ 32 ]

من البسيط :

1 - أنت المولّه لي لا الذكر ولّهني * حاشا لقلبي أن يعلق به ذكري 197
2 - الذكر واسطة تخفيك عن نظري * إذا توشّحه من خاطري فكري 198

اللغة :

المولّه : اسم فاعل للوله وهو « ذهاب العقل والتحيّر من شدّة الوجد » ، كما في مختار الصحاح .
هامش
[ 32 ] الديوان ، ص 53 عن : التعرف للكلاباذي ، ص 75 .