اللغة :
المواجيد : « أحوال ومقامات عديدة تظهر للأولياء والعرفاء والسالكين بطريق الكشف والوجدان ، إذ المواجيد جمع موجود ، والموجود معروف ، ويراد بالوجدان الحال لا العلم ومنه الفناء ، وهو عبارة عن زوال التفرقة بين القدم والحدوث » ( فرهنك مصطلحات عرفاء ومتصوفة للسيد جعفر سجّادي ، طهران 1339 ه / 1960 م ، عن شرح كلشن راز لمحمد بن إبراهيم السبزواري ، طهران ، ص 560 ) وتنال المواجيد بالعمل الشرعي الدائب ولهذا قيل : المواجيد ثمرات الأوراد ، فكل من ازدادت وظائفه ازدادت بين اللّه لطائفه » ( الرسالة القشيرية ، مصر 1385 ه / 1966 م ، ص 202 ) .
والوجد : مصادفة القلوب لصفاء ذكر كان عنه مفقودا كما في اللمع ( ص 418 ) و « ما يصادف قلبك ويرد عليك بلا تعمّد وتكلّف » ولهذا قيل :
« الوجد : المصادفة » ( الرسالة القشيرية ، ص 202 ) .
الخطرة : ما يمر بالقلب من أحكام الطريقة ( كشف المحجوب للهجويري ، أبي الحسن علي بن عثمان الجلّابي الغزنوي ، ت 465 ه / 1073 - 4 م ، تحقيق فالنتين زوكوفسكي ليننغراد 1929 م ، ص 500 ) ، وهي كالخاطر الذي هو « تحريك السرّ لا بداية له ، وإذا خطر بالقلب فلا يثبت فيزول بخاطر آخر مثله . . . » ( اللمع ، ص 418 ) .
البصيرة : هي قوة القلب متنوّرة بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس الذي ترى به صور الأشياء وظواهرها ، وهي القوة التي تسميّها الحكماء « العاقلة النظرية » . وأمّا إذا تنوّرت بنور القدس وانكشف حجابها بهداية الحق فيسميها الحكيم « القوة القدسية » ( اصطلاحات الصوفية لعبد الرزّاق الكاشاني ، تحقيق الدكتور ألويز سبرنجر ، كلكتا 1845 ، ص 16 ) .
السرّ : خفاء بين العدم والوجود موجود في معناه ، وقد قيل ، السر ما غيّبه ولم يشرف عليه الخلق ، فسرّ الخلق ما أشرف عليه الحق بلا واسطة ،