في النهاية أن إحاطتك بالأشياء علما إنّما هو حضورك فيها كما حضرت في نفسي ، ومن هنا وجدتك في كل شيء وأحببتك في كلّ مظهر من مظاهر الوجود [ وقد قلت سبحانك :
( أَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ )
[ البقرة 2 :
115 ] .
وبعد كلّ هذا ، بدا لي أنّني ربّما تجاوزت الحدّ في التساؤل والتعقّل والتمنطق وأنّه كان ينبغي عليّ ألّا أشعر بسعادة بالشعور بوجودك برياضة العقل وفذلكة المنطق . إنّه ليحلو لي أن أستغفر وأتوب وأتذلل إذ لا رجاء لي سواك ولا أمل لي في غيرك .
وقال مرتب كتاب تقييد بعض الحكم والأشعار في شأن هذه الأبيات « ولم يسمع منه كلام بعده » ( ورقة 341 ب ) .