تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
متواصلة وأقلّ من ذلك وأكثر وهو على هذه الحالة ، لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك وهو كما قيل : ( البيتان الثاني والثالث ) ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبة ويكون أول كلامه أنّه يملي من القصيدة ( المسماة ) نظم السلوك ما فتح اللّه عليه » ( ورقة 14 ب من الديوان المخطوط ) . ه - سبق علي بن بابويه ، وهو صوفيّ سمّي لابن بابويه القمّي المتكلم الشيعي المعروف ( ت 381 ه / 991 م ) ، ( انظر الكنى والألقاب للشيخ عبّاس القمّي ، النجف 1376 ه / 1956 م ، 1 / 12 » ، إلى الاستشهاد بالبيت الثالث من هذه القطعة سنة 317 ه / 929 م لما هاجم أبو طاهر الهجري القرمطي مكّة وقتل الحلّاج « وكان الناس في الطواف وهم يقتلون ، وكان في الجماعة علي بن بابويه يطوف ، فلما قطع الطواف ضربوه بالسيف . فلمّا وقع أنشد :
ترى المحبين صرعى في ديارهم * كفتية الكهف لا يدرون ما لبثوا
( المنتظم لابن الجوزي ، 6 : 222 ، وانظر الكنى والألقاب المذكور ) .