تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
( الديوان ، مصر 1953 ، ص 236 ) . ج - في البيت ضبط ماسينيون كلمة « علقت » على المبني للمجهول ، وليس بصحيح . د - في البيت العاشر : وردت « الداء » في القافية على « الدائي » في الأصول . ه - في البيت السابع عشر : ذكر ماسينيون لعبارة « يا ديني ودنيائي » رواية أخرى هي : « يا دنيائي وأخرائي » ، وذلك في الهامش ، ولا يستقيم بها الوزن . و - يبدو أن مضمون البيت الأخير كان متداولا بين الشعراء ، ومن هنا نسب إلى الحكم بن قنبر الشاعر ( ت نحو 150 ه / 767 م ) أو الخليل بن أحمد الفراهيدي ( ت 175 ه / 791 م ) قول أحدهما :
إن كنت لست معي فالذكر منك معي * يرعاك قلبي وإن غيّبت عن بصري
العين تبصر من تهوى وتفقده * وناظر القلب لا يخلو من النظر
( انظر مثلا : المختار من شعر بشار للخالديين : أبي بكر محمد وأبي عثمان سعيد ابني هاشم بن وعلة بن عرام المعاصرين لسيف الدولة الحمداني ، ت 456 ه / 961 م ، مصر 1353 ه / 1934 م ، ص 50 ، وانظر هامش المحقق : السيد محمد بدر الدين العلوي ) . وعبّر أبو العتاهية ( إسماعيل بن القاسم ، ت 213 ه / 829 م ) عن هذا المعنى أيضا بقوله :
أما - والذي لو شاء لم - يخلق النوى * لئن غبت عن عيني كما غبت عن قلبي
ترينيك عين الذكر حتى كأنّما * أناجيك عن قرب وإن لم تكن قربي
( الديوان ، تحقيق د . شكري فيصل ، دمشق 1384 ه / 1965 م ) ، ص 491 . ز - وبعد كل هذا ، يبدو أن المعين الذي نبع منه هذا المعنى قول أبي النواس :