تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
ب - في البيت الثاني في المشارق وردت « نفسي » بدل « روحي » ، وهي أنسب للسياق هنا وبخاصة أن حرف الحاء يملأ القطعة كلها . ج - في البيت الرابع وردت « حسبي » في المشارق على « حتّى » وما اخترناه أنسب للسياق ولم يفطن إلى هذه الدقيقة البستاني ( المعلم بطرس بولس 1234 - 1294 ه / 1819 - 1887 م ) في دائرة معارفه ( طبع منها 11 جزءا بلغ فيها إلى حرف الغين ) ( بيروت 1876 - 1900 م : 1234 - 1294 ه ) انظر مادة حلّاج 7 : 152 وتحتمل « أحبّ » الفعلية أن تكون « أحبّ » على أفعل التفضيل وهي أجمل هكذا . د - في مناسبة إيراد هذه القطعة ذكر القزويني أن ذلك قد كان في محاورة بين أبي عبد اللّه محمد بن خفيف ، الذي كفّر الحلّاج - وذكر روزبهان البقلي أنه رجع عن رأيه - وقد ذكر أنّ الحلّاج قال لابن خفيف : « يا ابن خفيف ، حججت إلى زيارة القديم فلم أجد لقدم موضعا من كثرة الزائرين فوقفت وقوف البهت . فنظر إليّ نظرة فإذا أنا متصل به ثم قال : من عرفني ثم أعرض عني ، فإني أعذّبه عذابا لا أعذّبه أحدا من العالمين وجعل يقول . . . » .

[ 10 ]

من السريع :

1 - سبحان من أظهر ناسوته * سرّ سنا لاهوته الثاقب 85
2 - ثم بدا في خلقه ظاهرا * في صورة الآكل والشارب 86
3 - حتى لقد عاينه خلقه * كلحظة الحاجب بالحاجب 87
هامش
[ 10 ] الديوان ص 41 عن : تقييد مخطوط تيمور ، ص 5 : ( البيتان 1 ، 2 ) . ابن باكويه : البداية : تحرير ماسينيون في كتابه أربعة نصوص تتعلق بتاريخ الحلّاج ، رقم : 18 ( عن الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، المنتظم لابن الجوزي ) الذهبي : التاريخ ، والكتبي : عيون ( الأبيات 1 - 3 ) . الديلمي : ترجمة ابن خفيف ، ابن الداعي : التبصرة : ص 402 س : 1 - 3 ، البقلي : شطحيات ، مخطوط ( أربعة نصوص ، ورقة 168 أ