قوله :
رأيت ولائي آل طه وسيلة * على رغم أهل البعد يورثني القربى
فما طلب المختار أجرا على الهدى * بتبليغه إلا المودة في القربى
والغرض من نقل هذه الكلمات منه ، بعد إثبات ولايته بقوله وفعله ، كان إثبات حسن اعتقاده في الله تعالى وفي أهل بيت النبي صم لأن القول والفعل تابعان للاعتقاد . فإذا ثبت صحة الإعتقاد ، ثبت صحة القول والفعل ، وثبت أنه الجامع . والحمد لله على ذلك .
( 341 ) وههنا نكتة شريفة ولطيفة عزيزة بالنسبة إلينا . وهي أنه ( أي الشيخ الحاتمي ) أثبت لسلمان نسبتين ، أحدهما له خاصة ، والأخرى لغيره من عباد الله المخلصين بمشاركة . والنسبان حاصلتان لنا وزيادة ؛ وهي نسبة النسب مع أهل البيت ، من حيث القرابة والأهلية الصورية . أما