« الودود » لله تعالى . ولا معنى لثبوتها ( أي المودة ) إلا حصول أثرها بالفعل في الدار الآخرة ، وفي النار ، لكل طائفة بما تقتضية حكمة الله فيهم . وقال ( المحب ) الآخر في المعنى :
أحب لحبها السودان حتى * أحب لحبها سود الكلاب
ولنا في هذا المعنى :
أحب لحبك الحبشان طرا * واعشق لإسمك البدر المنيرا
قيل : كانت الكلاب السود تناوشه ( أي تتناوشه ) وهو يتحبب إليها .
( 338 ) « فهذا فعل المحب في حب لا تسعده محبته عنده الله ، ولا تورثه القربة من الله ، فهل هذا إلا من صدق الحب ، وثبوت الود في النفس ؟ فلو صحت محبتك لله ولرسوله ، أحببت أهل بيت رسول الله صم ورأيت كل ما يصدر منهم في حقك ، مما لا يوافق طبعك ولا غرضك ، أنه جمال