تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
أصابوه منا كانت لنا بذلك ، عند الله اليد العظمى والمكانة الزلفى . فإن النبي صم ما طلب منا عن أمر الله «
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
» ، وفيه سر صلة الأرحام . ومن لم يقبل سؤال نبيه فيما سأله فيه ، مما هو قادر عليه ، بأي وجه يلقاه غدا أو يرجو شفاعته ؟ وهو ما أسعف نبيه - صم - فيما طلب منه من المودة في قرابته ، فكيف بأهل بيته ، فهم أخص القرابة ؟ ( 337 ) « ثم أنه تعالى جاء بلفظ المودة ، وهو الثبوت على المحبة ، فإنه من ثبت وده في أمر ، استصحبه في كل حال ؛ وإذا استصحبته المودة في كل حال ، لم يؤاخذ أهل البيت بما يطرأ منهم في حقه مما له أن يطالبهم به . فيتركه ترك محبة ، إيثارا عليها . قال المحب الصادق : وكل ما يفعل المحبوب محبوب ! وجاء ( هذا المحب الصادق ) باسم « الحب » فكيف حال المودة ؟ ومن البشرى ورود اسم