تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
تتنعم بوقوعه منهم . فتعلم ، عند ذلك ، أن لك عناية عند الله الذي أحببتهم من أجله ، حيث ذكرت من يحبه وخطرت على باله ، وهم أهل بيت رسول الله صم : فتشكر الله تعالى على هذه النعمة ، فإنهم ذكروك بألسنة طاهرة بتطهير الله ، طهارة لم يبلغها علمك ، وإذا رأيناك على ضد هذه الحالة مع أهل بيت رسوله صم الذي أنت محتاج إليه ، وله عليك المنة حيث هداك الله به ، فكيف نثق ، أنا ، بودك الذي تزعم أنك شديد الحب في والرعاية لجانبي ؟ وما ذاك على الحقيقة إلا من نقص إيمانك ، ومن مكر الله واستدراجه بك من حيث لا ، تعلم ؟ وصورة المكر فيه أن تقول وتعتقد : أنك في ذلك ذاب عن دين الله وشرعه ، وأنى ما طلبت إلا ما أباح الله لي طلبه ، ويندرج الذم في ذلك الطلب المشروع ، والبغض والمقت وأنت أنت لا تشعر . ( 339 ) « والدواء الشافعي من هذا الداء المضال أن لا ترى لنفسك معهم حقا ، وتنزل عن