تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
عنهم الرجس وهو كل ما يشينهم ؛ فإن « الرجس » هو القذر عند العرب ، هكذا حكى الفراء ، قال تعالى : «
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
» فلا يضاف إليهم إلا مطهر ولا بد ، فإ ، المضاف إليهم هو الذي يشبههم ، فما يضيفون لأنفسهم إلا من له حكم الطهارة والتقديس . فهذه شهادة من النبي صم لسمان الفارسي بالطهارة والحفظ الإلهي والعصمة ، حيث قال فيه رسول الله صم : سلمان منا ، أهل البيت . وشهد الله لهم بالتطهير وذهاب الرجس عنهم . وإذا كان لا ينضاف إليهم إلا مطهر مقدس ، وحصلت له العناية الإلهية بمجرد الإضافة ، فما ظنك بأهل البيت في نفوسهم ؟ فهم المطهرون بل هم عين الطهارة . ( 329 ) « فهذه الآية تدل على أن الله قد شرك أهل البيت مع رسول الله صم في قوله تعالى :