التصرف في الأسماء الإلهية ، فيستنزلون بها منها ما شاء الله ، وهذا ليس لغيرهم . ويستنزلون بها كل ما هو تحت تصريف الرجال الثلاثة : رجال الحد والباطن والظاهر . وهم أعظم الرجال ، وهم الملامية . هذا في قوتهم ، وما يظهر عليهم من ذلك الشئ . منهم أبو السعود وغيره . فهم والعامة ، في ظهور العجز وظاهر العوائد ، سواء . وكان لأبي السعود في هؤلاء الرجال تميز ، بل كان من أكبرهم . وسمعه أبو البدر ، على ما حدثنا مشافهة ، يقول : إن من رجال الله من يتكلم على الخاطر وما هو مع الخاطر . أي لا علم له بصاحبه ، ولا يقصد التعريف به .
( 325 ) وهذا فصل طويل ، وليس الغرض منه هذا البحث ، وإن كان هذا البحث شريفا في نفسه ، ولكن الغرض منه تحقيق سياحة الشيخ وتعيين لبس خرقته من الخضر وغيره . وإذا تقرر هذا وتحقق ، فلنشرع في الباب الثاني الذي هو في تحقيق
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 385
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٨٥