تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
( 320 ) « دخلت على شيخنا أبي محمد عبد الله الشكاز ، من أهل باغة بأغرناطة ، سنة خمس وتسعين وخمس ماية ، وهو من أكبر من لقيته في هذا الطريق ، لم أر في طريق مثله في الإجتهاد . فقال لي : الرجال أربعة : «
رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
» وهم رجدال الظاهر ؛ و «
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
» وهم رجال الباطن ؛ جلساء الحق تعالى ، ولهم المشورة ؛ ورجال الأعراف ، وهم رجال الحد ، قال الله تعالى : «
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ
» أهل الشم والتمييز والسراح عن الأوصاف ، فلا صفة لهم كان منهم أبو يزيد البسطامي ؛ ورجال إذا دعاهم الحق « يأتونه صفة لهم ، كان منهم أبو يزيد البسطامي ؛ ورجال إذا دعاهم الحق «
يَأْتُوكَ رِجالًا
» لسرعة الإجابة لا يركبون «
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا
» وهم رجال المطلع . ( 321 ) « فرجال الظاهر هم الذين لهم التصرف