( 316 ) « ثم رجعت إلى صاحبي وهو ينتظر في باب المسجد . فتحدثت معه ساعة وقلت له : من هذا الرجل الذي صلى في الهواء ؟ وما ذكرت له ما اتفق لي معه قبل ذلك . فقال لي : الخضر . فسكت وانصرفت الجماعة . وانصرفنا نريد « روطة » ، موضع مقصود يقصده الصلحاء من المنقطعين ، وهو بمقربة من « بشكنصار » على ساحل المحيط . فهذا ما جرى لنا مع هذا « الوتد » نفعنا الله برؤيته .
( 317 ) « وله مع العلم اللدني ومن الرحمة بالعالم ما يليق بمن هو على رتبته . وقد أثنى الله عليه . واجتمع به رجل من شيوخنا ، وهو علي بن عبد الله بن جامع ، من أصحاب علي المتوكل وأبي عبد الله قضيب البان . كان يسكن بالمقلي ، خارج الموصل ، في بستان له ، وكان الخضر قد ألبسه الخرقة بحضور قضيب البان ، وألبسنيها الشيخ بالموضع الذي ألبسه الخضر من بستانه ، وبصورة الحال التي جرت له معه في الباب إياها . وقد كنت لبست خرقة
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 378
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٧٨