معدوما أو موجودا ؛ والحق تعالى لم يبرح في مرتبة وجوب وجوده [ 24 الف ] لنفسه ، سواء كان العالم أو لم يكن . فلو دخل العالم في الوجوب النفسي ( يعني الذاتي ) للزم قدم العالم ، ومساوقته في هذه الرتبة لواجب الوجود لنفسه ، وهو الله . ولم يدخل ( العالم في الوجوب النفسي ) بل بقي على إمكانه وإفتقاره إلى موجده وسببه ، وهو الله تعالى . فلم يبق معقول البينة بين الحق والخلق إلا التمييز بالصفة النفسية ( أي الذاتية ) ، فبهذا نفرق بين الحق والخلق . فافهم » .
( 285 ) « وأما قولنا : هل يكون في العقل للأمر المعلول علتان ؟ فلا يصح أن يكون للمعلول العقلي علتان ، بل إن كان معلولا فعن علة واحدة ، لأنه لا فائدة إلا أن يكون لها ( أي للعلة ) أثر في المعلول . وأما ان اتفق أن يكون من شرط المعلول أن يكون على صفة بها يقبل أن يكون معلولا لذه العلة ، ولا يمكن أن يكون هذا علة لذلك المعلول نفسه إلا أن يكون ذلك المعلول بتلك الصفة النفسية فلابد منها - فلا يلزم
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 351
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٥١