( 363 ) ورأيت مرة أخرى ، أيضا في أصبهان ، أني قاعد على دكان بعض الأصحاب في ذلك السوق ، وعلى كتفي ظرف من الرصاص المذهب ، كظرف بعض السقائين الذين هم يدورون على الناس ويسقونهم ؛ وله ( أي لهذا الظرف ) رأس ذو وضع غريب ، معمول على شكل الظروف الكبار من الطين . وأنا أسقى منه الحاضرين هناك . وأنا أتفرج على نفسي : بأني كيف أنا قاعد وكيف ( أنا ) قائم ؟
وكيف أسقي وكيف أشرب ؟ وكل ساعة أضحك وأتعجب من هذه الصورة الغريبة والحالة العجيبة ، حتى انتبهت من النوم . وكان ذلك سبب انكشاف معارف كثيرة وحقائق جليلة من المعارف الإلهية والحقائق الربانية .
( 264 ) ورأيت أيضا مرة أخرى [ 22 ألف ] أني جالس ورأسي في يدي ، وهو مقطوع من غير علمي بقطعه ، وأدوره على يدي وأتفرج عليه . وأضحك كل ساعة أيضا من هذه الصورة العجيبة ،
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 332
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٣٢