تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
حتى انتبهت . وكان هذا أيضا سبب وصولي إلى كنوز كثيرة من الجواهر العلوية ، ونقود جمة من الموائد الغيبية ، بطريق الفيضان والكشف . وكنت سمعت أبي ، في مثل هذا النوم ، يعطي بحكم التعبير لصاحبه ألف دينار ، لأأقل ولا أكثر . وقد حصل ذلك من بعض السلاطين الصوريين ، من غير تأجيل ولا تأخير ، بحسب الظاهر ؛ ولكن بحسب الباطن حصل من السلطان المعنوي الحقيقي ، الذي هو الله تعالى ، ألف مسألة معتبرة من طريق الشهود والمكاشفات ، كانت هي أصفى من الذهب المصفى ، وأنقى من الجواهر الموعودة في الجنة الأعلى . و «
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
» . وأمثال ذلك جرت كثيرة لنا ولأصحابنا العارفين كذلك . وهذا وأمثال هذا ليس ببعيد منهم ولا منا ولا من الله تعالى «
وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
» . ( 265 ) والمراد من ذكر أمثال ذلك ههنا هو