تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
الآخرة لا تشبه نشأة هذه الدنيا ، وإن اجتمعت في الأسماء والصورة الشخصية . فإن الروحانية على نشأة الآخرة أغلب من الحسية . وقد ذقناه في هذه الدار الدنيا ، مع كثافة هذه النشأة ، فيكون الإنسان بعينه في أماكن كثيرة . وأما عامة الناس فيدركون ذلك في المنام » . ( 261 ) ومراده من هذا أيضا كان تصحيح قوله بفعله ، وبالعكس . والابدال ما يسمونهم ابدالا ، في اصطلاحهم ، إلا لتبديل ( الواحد منهم ) بدنه ببدن آخر ، وحضوره في ساعة واحدة في أماكن متعددة من الشرق والغرب ، كما هو مشهور منهم ؛ وسيجيئ بيانه في التمهيد الثالث ، وهو بعد هذا التمهيد . وحيث كان غرض الشيخ تصحيح قوله بفعله ، وكذلك غرضنا ، فنساعده على ذلك بما جرى علينا ، أيام سلوكنا وأوان شبابنا ، ليكون التأكيد في توضيحه أبلغ ، والمبالغة في تحقيقه أقوى . ( 262 ) فنقول : اعلم أني كنت في حالة السلوك