تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
صم في الأنبياء عم وعسى أن أكون ممن ختم الولاية بي «
وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
» . وذكرت حديث النبي صم في ضربه المثل بالحائط ، فإنه كان تلك اللبنة . فقصصت رؤياي على بعض علماء هذا الشأن بمكة ، من أهل توزر : فأخبرني في تأويلها بما وقع لي ، وما سميت له الرائي من هو . فالله أسأل أن يتمها على بكرمه ، فإن الإختصاص الإلهي لا يقبل التحجير ولا الموازنة ولا العمل . وان ذلك من فضل الله «
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
» . ( 260 ) وغرض الشيخ من هذا الكلام وغرضنا من نقله وإن كان إثبات ولايته ، لكن له غرض آخر . وهو أن الإنسان ، في الدنيا والآخرة والنوم واليقظة ، يتمكن من أن يكون في أماكن متعددة ، وتمسك في هذا مما جرى له في نفسه . وهو قوله بعد كلام طويل : « وكما لا تشبه الجنة في أحوالها كلها ، وان اجتمعت في الأسماء ، كذلك نشأة الإنسان في