204 وإيّاك والتّنزيه فهو مقيّد « 441 » * وإيّاك « 442 » والتشبيه فهو مخادع « 443 »
205 وشبّهه في تنزيه سبحات قدسه « 444 » * ونزّهه في تشبيه ما هو ضارع « 445 »
206 وقل هو ذا ، بل غيره ، وهو غير « 446 » ما * عرفت ، وعين العلم ، فالحقّ « 447 » شائع
207 فلا تك « 448 » محجوبا برؤية حسّنه « 449 » * عن الذّات ، أنت الذّات ، أنت المجامع « 450 »
208 فعينك « 451 » شاهدها بمحتد « 452 » أصلها * فإنّ عليها للجمال لوامع
209 أنيّتك اللّاتي هي « 453 » القصد والمنى * بها الأمر مرموز وحسنك « 454 » بارع
210 ونفسك تحوي بالحقيقة « 455 » ، كلّ ما * أشرت بحدّ القول ، ما أنا خادع « 456 »
211 تهنّ « 457 » بها واعرف حقيقتها فما * كعرفانها شيء لذاتك نافع
212 فحقّق « 458 » ، وكن حقّا ، فأنت حقيقة * بحقّك « 459 » ، والمخلوق « 460 » بالذّات جامع
هامش
( 441 ) ب : مقيّد . فضلنا تحريكها بالكسر ليعود الضمير إلى المنزّه وليس إلى التنزيه لإنسجام معنى ذلك مع ما يرد في الشطر الثاني من أن التشبيه مخادع .
( 442 ) و : وأيضا .
( 443 ) ج ، ه ، و : تخادع .
( 444 ) ب :
في تنزيهه فهو ظاهر ؛ ح : وجهه .
( 445 ) د ، ز ، ح : صانع .
( 446 ) ب ، ج ، ح : عين .
( 447 ) د : في الحق ؛ ح : في الخلق .
( 448 ) ب ، ج ، د ، و ، ز : ولا تك ؛ ح : ولا تكن .
( 449 ) د : جثة .
( 450 ) ج ، ح : الجوامع .
( 451 ) ج ، ح : وعينك .
( 452 ) ب : برؤية ؛ د : فنعتك ؛ ح : منحتك .
( 453 ) ز : بها .
( 454 ) ح : وسرك .
( 455 ) ه : تهوى بالحقيقة .
( 456 ) ب ، ط : جازع .
( 457 ) ب : تهنيّ .
( 458 ) ج ، د ، ح : وحقق .
( 459 ) ج ، د ، ز ، ح : لحقك .
( 460 ) ج ، د ، ح : والمحقوق .