232 ولا تنتظر أيّام صحّتك الّتي * تمنّيك نفس ، فالأماني خدائع « 500 »
233 وسر فوق نيران الغرام « 501 » مهرولا * إليها ، ففي قصد السّلام « 502 » مصارع « 503 »
234 فكلّ « 504 » البلا إن خضته في بلائها « 505 » * هوانا « 506 » ، فللأسوآ « 507 » عليك صنائع « 508 »
235 وإن شبّ « 509 » نار النّفس يوما ملالها « 510 » * فصبّ سحابا بالتصبّر « 511 » هامع
236 وإن خاطبتك النّفس يوما « 512 » برجعة * فشنّف « 513 » لها « 514 » كأسا من السّمّ ناقع
237 فعاقب « 515 » ، وركّبها على متن بازل « 516 » * بما « 517 » هو فيما هالها متدافع « 518 »
238 وجرّد لها « 519 » من غمد عزمك صارما * يبتّ « 520 » التّواني ، للعلائق قاطع
هامش
أن « ب » تؤخر هذا البيت وتجعله رقم 234 . .
( 500 ) سقط البيت من : د .
( 501 ) ب ، ز ، ط : السلام : لا تؤدي عبارة : نيران السلام أي صورة صوفية مطلوبة بل العكس ينظر الصوفية إلى التصوف على أنه عنوة لا صلح فيها ، وكما أكمل الجيلي ففي قصد السلام مصارع . لذلك نستبعد تماما قراءة « نيران السلام » . ح :
الأماني .
( 502 ) د : الغرام .
( 503 ) ط : تضارع .
( 504 ) ب : وكل .
( 505 ) ب ، ج ، د ، ز ، ح :
هوائها .
( 506 ) د : هوان ؛ ح : هناء .
( 507 ) الأصل ، ه : فللاسوى ؛ و : فللاسوي ؛ ط : فلا سوى .
( 508 ) د ، ح : فكم للّه فيك صنائع ؛ ج : يرد الشطر الثاني : هنا ، فكم للّه فيك صنايع . وتصحح في الهامش كما هو منشور أعلاه .
( 509 ) ج ، ح : شبت .
( 510 ) ب : نار . . . ملالهآ . وهذا خطأ لأن الملال هو الذي يشعل نار النفس .
( 511 ) الأصل ، و : بالبصرة ؛ ج ، د ، ح : للتصبّر .
( 512 ) ب ، ط : حينا .
( 513 ) الأصل ، ط : فشغف ؛ ب : فإملا .
( 514 ) ط : بها .
( 515 ) ز : وعاقب .
( 516 ) ب : باذل ؛ ط :
باذل .
( 517 ) ه ، و ، ز : بها ؛ ط : فما .
( 518 ) د : هو دافع ؛ سقط من البيت من ج ، ح .
( 519 ) « لها » سقطت من : ط .
( 520 ) د : يبث ؛ ز : ثبت .