لَهُ كُنْ فَيَكُونُ » *
[ 16 / 40 ] انظر تثليث .
- - - - -
( 7 ) ان كل أول سار عند ابن عربي ولما كان التثليث أول منتج فهو يسري في كل انتاج .
( 8 ) يراجع بشأن « فرد » عند ابن عربي :
- الاصطلاحات ص 289 ( التفريد )
- كتاب الألف ص 9 ( فردانية الرجل ووحدانية المرأة ) .
- رسالة إلى الشيخ الرازي ص 12 ( الفردية الأولى ) .
- ف ج 1 ص 168 ( عن الفرد وجد الكون ) .
- ف ج 2 ص 69 ( الفردية ، هي الثلاثة ) ص 641 ( الأحدية للّه والفردية للانسان ) .
- ف ج 4 ص 32 ( التثليث فرد ) ، ص 158 ( الفردية والأحدية ) .
- ف ج 3 ص 172 ( أهل التثليث ربما لحقوا بالموحدين في حضرة الفردانية ) ، 318 ( الفردية والأحدية ) ، ص 326 ( الفرد الأول - أول الافراد ) ، ص 358 ( المفرد العين ، المفرد الحكم ) ، ص 462 ( الثلاثة أول الافراد ) .
- فصوص ج 1 ص 115 ( الفردية الثلاثية ) ، 214 ( حكمة فردية ) 218 ( الفردية الأولى ) ، 222 ( الفردية ) .
ج 2 ص 133 ( الفردية ، الأولى ) ، 322 « التثليث والفردية - الاعداد الفردية » .
- كتاب الهو ص 186 ( الفرد بلا فردانية )
- رسالة المقنع في ايضاح السهل الممتنع ص 141 ( الفرد - التفريد ) .
499 - الأفراد
مرادف : الاخفياء 1 ، افراد الوقت 2 ، أعيان الأولياء 3 ، الأبرياء 4
الافراد هم من « رجال المراتب » عند ابن عربي ، فالسالك يتقلب في المراتب : كالزهد والولاية . . فكل مرتبة من هذه المراتب ، لا تخلو من رجال يحفظونها في كل زمان . وهم لا يتقيدون بعدد مخصوص في مقابل رجال العدد ( انظر « رجل » ) .
وتتوالى الأسماء عند ابن عربي على هذه الطائفة ، فهم الافراد : لأنه ليس لهم حكم العموم . . . وهم الاخفياء : لأنهم الذين لا يعرفهم الابدال ولا يشهدهم الأوتاد . . وهم افراد الوقت : لأنهم خارجون عن نظر القطب صاحب الوقت ، فلا يحكمهم ولا يتصرف بهم ، بل القطب منهم ،
وهم أعيان الأولياء : لأنهم الخاصة فيهم . وهم في جنس البشر كالملائكة المهيمون في جنس الملائكة . . وهم الأبرياء : فلا يرى العالم عليهم من اثر
- - - - -