( 1 ) « والثلاثة أول الافراد فظهر التكوين عن الفرد لا عن الواحد . . . » ( ف 4 / 89 ) .
« فما وجد الخلق الا عن الفردية لا عن الأحدية ، لان أحديته لا تقبل الثاني . . . فكان ظهور العالم في العلم الإلهي عن ثلاث حقائق معقولة 6 ، فسرى ذلك في توالد الكون 7 بعضه عن بعض ، لكون الأصل على هذه الصورة » ( ف 1 / 171 ) .
( 2 ) « ولما أعطت الحقائق ان النتيجة لا تكون الا عن الفردية ، والثلاثة أول الافراد . جعل اللّه ايجاد العالم عن : نفسه وارادته وقوله . والعين واحدة والنسب مختلفة . فقال
« إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
[ 16 / 40 ] . . . فالتثليث معتبر في الانتاج والعالم نتيجة بلا شك » .
( نقش الفصوص ص 6 ) .
« والانسان الكامل أول في الفردية . . . قال تعالى
« خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ »
[ 23 / 12 ] وهذه أول مرتبة ،
« ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ »
[ 23 / 13 ] هذه ثانية .
« ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً »
[ 23 / 14 ] وهي المرتبة الفردية 8 ولها الجمع . . . » ( ف 2 / 641 - 642 ) .
- - - - -
( 1 ) يقول البيضاوي : «
( . . . لا تَذَرْنِي فَرْداً )
وحيدا بلا ولد يرثني » ( أنوار التنزيل ج 2 ص 38 ) .
وقد فرق ابن عربي بين الفرد والواحد انظر شرحه للآية كتاب الألف ص 9 .
( 2 ) يشرح البيضاوي فرادى قائلا : « ( مثنى وفرادى ) متفرقين اثنين اثنين وواحدا واحدا فان الازدحام يشوش الخاطر ويخلط القول » ( أنوار التنزيل ج 1 ص 142 ) ولكن نتساءل عن السبب الذي من اجله قدم الحق المثنى على الفرد ، وهل يمكن ان يكون الفرد ثلاثة فيستقيم وروده بعد التثنية هنا ، ويوافق موقف ابن عربي من الفرد كما نرى فيما يلي .
( 3 ) أول الافراد الثلاثة يتبعها الخمسة فالسبعة فالتسعة فالحادي عشر . . . وهكذا تظهر الفردية في الاعداد وبذلك تشبه الأحدية التي تظهر في الاعداد ، من حيث إن الواحد ليس عددا وانما له ظهور في الاعداد .
( 4 ) انظر المعنى « الثاني » التالي .
( 5 ) نلاحظ ان الواحد الذي يثلث الثلاثة هو الفرد .
( 6 ) وهي ذات وإرادة وقول . استنبطها ابن عربي من الآية :
« إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ
- - - - -