التقريب شيئا . . .
يقول ابن عربي :
1 - الافراد - رجال المراتب .
« ومنهم رضي عنهم الافراد ، لا عدد يحصرهم ، وهم المقربون بلسان الشرع . . . وهم رجال خارجون عن دائرة القطب ، والخضر منهم ونظيرهم من الملائكة الأرواح المهيمة في جلال اللّه ، وهم الكروبيون . . » ( ف - 2 / 19 ) .
2 - الافراد - العامة .
« . . . ولذلك سموا افرادا ، اي ليس لهم حكم العموم . ولكن من هذا مقامه له قوة التستر [ - الاخفياء ] عن أعين الخلق ، حتى لا يتسلط الخلق على فساد بنيته . . . » ( القربة ص 4 ) .
3 - الافراد - الاخفياء .
« . . . فهم الافراد الذين لا يعرفهم الابدال ، ولا يشهدهم الأوتاد ، ولا يحكم عليهم الغوث والقطب والامام . . . » ( القربة ص 3 ) .
4 - الافراد - افراد الوقت .
« فجلال اللّه في قلوب الافراد على مثل ذلك ، فلا يشهدون سوى الحق ، وهم خارجون عن حكم القطب ، الذي هو الامام ، وهو واحد منهم . . » ( ف - 2 / 675 ) .
5 - الافراد مع القطب - المهيمون مع العقل الأول .
« واعلم أن العالم المهيم لا يستفيد من العقل الأول شيئا ، وليس له على المهيمين سلطان ، بل هو وإياه في مرتبة واحدة . كالافراد منا الخارجين عن حكم القطب ، وان كان القطب واحدا من الافراد ، لكن خصص العقل بالإفادة كما خصص القطب من بين الافراد 5 بالتولية . . » ( ف 1 / 93 ) .
6 - الافراد - الأبرياء .
« والنفس مجبولة على حب الشفوف على أبناء الجنس ، واظهار قدرها عند اللّه ، ولهذا أكابر الأولياء اخفياء أبرياء لا ترى عليهم من اثر المكانة والتقريب . . . بل لا نفرق بينهم وبين العامة . . . » ( ف 4 / 178 ) .
- - - - -
( 1 ) ورد المصطلح عند ابن عربي في الفتوحات ج 4 ص 78 يقول :
« . . . أوتي محمد صلى اللّه عليه وسلم جوامع الكلم . . . الا انه ما ثمّ أحد على قدم محمد صلى اللّه عليه وسلم الا بعض
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 877
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٨٧٧