كما يشير إلى أهمية النخلة ، ويقارن بين « نخلة مريم » التي ولدت عيسى تحتها كما ورد في القرآن ، وبين النخلة التي هي « أخت آدم » . راجع النص الفرنسي :
Terre celeste p 214
- - - - -
( 3 ) إشارة إلى الحديث .
« أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم ، وليس من الشجر شجرة أكرم على اللّه تعالى من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران فاطعموا نساءكم الولّد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر . »
انظر فهرس الأحاديث ، حديث رقم ( 6 ) .
( 4 ) يراجع كتاب ابن عربي « شجرة الكون » حيث يقيم مقابلة تامة بين جسم الانسان وعالم الملك . ص ص 9 - 11 طبع مصر - مكتبة الشمرلي .
( 5 ) يقول ابن عربي في الفتوحات السفر الثاني فقرة 348 :
« ورد في الخبر ان اللّه - عز وجل - « خلق جنة عدن بيده ، وكتب التوراة بيده ، وغرس شجرة طوبى بيده » . وخلق آدم ، الذي هو الانسان ، بيده فقال - تعالى - لإبليس ، على جهة التشريف لآدم - عليه السلام -
( ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ؟ )
( 38 / 75 ) راجع بشأن الحديث فهرس الأحاديث حديث رقم : ( 7 ) .
( 6 ) لقد وضع هنري كوربان كتابا بعنوان :
« Terre Celeste et corps de Resurrection »
رجع في كتابه هذا إلى الجذور الإيرانية القديمة لفكرة الأرض السماوية ، وتتابعها في النصوص الاسلامية ابتداء من شهاب الدين السهروردي . ت 587 ه . إلى الشيخ عبد القاسم ابراهيمي ولد سنة 1314 ه . وقد افرد القسم الثاني من الكتاب لترجمة نصوص عربية قيمة إلى اللغة الفرنسية منها :
1 - الباب الثامن من الفتوحات المكية افرده ابن عربي لأرض الحقيقة
Terre Celeste pp . 213 - 223 .
2 - الفصل السادس من مقدمة شرح فصوص الحكم لداود القيصري ( ت 751 ه ) حيث يتكلم فيها على العالم المثالي :
Terre Celeste pp . 227 - 231
- فصل من كتاب الانسان الكامل لعبد الكريم الجيلي ( ت 805 ه ) ( ج 2 ص ص 27 -
- - - - -