28 طبعة القاهرة 1304 ه . بعنوان : « في الخيال وانه هيولى جميع العوالم » )
Terre Celeste pp . 237 - 246 .
- - - - -
( 7 ) يتكلم الجيلي على تجليات الصفات الإلهية في الانسان الكامل الباب الرابع عشر ، وعندما يصل إلى صفة القدرة يسهب في شرح تجلياتها ، ويجد ان من تجلياتها : عالم الخيال . . .
وعجائب السمسمة الباقية من طينة آدم . . . يقول :
« . . . ومن هذا التجلي [ تجلي صفة القدرة ] عالم الخيال وما يتصور فيه من غرائب عجائب المخترعات . . . ومن هذا التجلي عجائب السمسمة الباقية من طينة آدم الذي ذكرها ابن عربي في كتابه . . . » ( الانسان الكامل ج 1 ص 41 ) .
( 8 ) راجع « عالم الخيال » ، كما يقول الجيلي في تعريفها : « انها اللطيفة التي لا تفنى على الدوام والمحل الذي لا تمر عليه الليالي والأيام خلقها اللّه من هذه الطينة [ طينة آدم ] . . . وجعلها حاكمة على الجميع . . . يجور فيها المحال ويشهد فيها بالحس صورة الخيال . . . فقلت [ روح - الجيلي ] : وهل أجد سبيلا إلى هذا المحل العجيب [ ارض الحقيقة ] والعالم الغريب . فقال [ رجل عزيز السلطان يسمى روح الخيال ] : نعم . إذا كمل وهمك وتمّ ، فاتسعت لجواز المحال وتمكنت بمشاهدة الحس لمعاني الخيال . . . »
( الانسان الكامل - الجيلي ج 2 ص 27 ) .
21 - مخاض الأرض
في اللغة :
« الميم والخاء والضاد أصل صحيح يدل على اضطراب شيء في وعائه مائع ، ثم يستعار . . . والماخض : الحامل إذا ضربها الطّلق . وهذا أيضا على معنى التشبيه كأن الذي في جوفها شيء مائع يتمخّض . . . »
( معجم مقاييس اللغة . مادة « مخض » . ) .
في القرآن :
ورد لفظ « المخاض » في المعنى اللغوي السابق ، الرامي إلى بيان حالة الحامل في أثناء وضعها :
« فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ »
( 19 / 23 ) .
عند ابن عربي :
لقد استعار ابن عربي صورة مخاض المرأة ليضيفها على الأرض ، فإذا به يرسم في كلمتين فقط ( مخاض الأرض ) أجمل وأبلغ تعبير عن القيامة كما تصورها
- - - - -