385 - المشاهدون للوجه
المشاهدون للوجه هم من تجلى لهم وجه الحق في للأشياء ، فلا تحيد ابصارهم عنه .
يقول :
« . . . فإذا تجلى لهم [ العباد ] وجه الحق في الأشياء . . . لم تعد عيناه عن هذا الوجه ولا يتمكن ان تعدو عيناه عنه ، لأنه بذاته يقيد كل ناظر اليه ، وانما جاء بالنهي في هذا الذكر 1 لأنهم ليسوا عين الوجه بل هم المشاهدون للوجه ، فمن كان منهم قد حصل له تجلي الوجه . . » ( ف 4 / 170 ) .
انظر « مشاهدة »
- - - - -
( 1 ) إشارة إلى الآية
« وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا »
( 18 / 28 ) .
386 - الشيئيّة
مرادف : شيئية الثبوت ، شيئية الوجود
في اللغة :
« الشيء ما يصح ان يعلم ويخبر عنه فيشمل الموجود والمعدوم ممكنا أو محالا قديما أو حديثا . وفي الاصطلاح خاص بالموجود خارجيا كان أو ذهنيا . والشيء أعم العام كما أن اللّه أخص الخاص . وهو مذكر يطلق على المذكر والمؤنث ويقع على الواجب والممكن والممتنع . وهو في الأصل مصدر شاء اطلق تارة بمعنى شاء اسم فاعل . . . » ( محيط المحيط . بطرس البستاني ج 1 ص 1144 ) .
في القرآن :
يقف الباحث على اعتاب لفظ « شيء » مبهورا بشموله واتساعه لكل الكائنات والاحداث والأمور . فكلمة « شيء » من أعم الكلمات وأبعدها عن التعريف بل تكاد تكون نكرة باطلاق . ونشبهها بشيء من التجوز « بالماء » :
- - - - -