غيرها » ( ف 2 / 56 ) .
« . . . فالفكر يقول [ في بدء الخلق ] ما ثم شيء ثم ظهر شيء لا من شيء ، والشرح يقول وهو القول الحق : بل ثم شيء فصار كونا ؛ وكان غيبا فصار عينا » ( ف 2 / 402 ) .
( 2 ) « فلا يتصف [ الوجود ] بالعدم لان العدم نفي الشيئية ، والشيئية معقولة :
وجودا وثبوتا وما ثم رتبة ثالثة ، فإذا سمعت نفي شيئية فإنما ينفي النافي ، عن شيئية الثبوت شيئية الوجود خاصة ، فان شيئية الثبوت لا تنفيها شيئية الوجود 4 فقوله
« وَلَمْ تَكُ شَيْئاً »
[ 19 / 9 ] هو شيئية الوجود لأنه جاء بلفظ « تك » ، وهي حرف وجودي فنفاه « بلم » . . . » ( ف 4 / 167 ) .
- - - - -
( 1 ) يطلق ابن عربي لفظ شيء على كل ما سوى اللّه ، يقول : « اما نحن فلا نثبت اطلاق لفظ الشيئية على ذات الحق لأنها ما وردت ولا خوطبنا بها . » ( ف 2 / 99 ) .
فليراجع كتاب المقالات الاسلاميين للأشعري ج 2 رقم البحث 241 ( هل يسمى اللّه تعالى شيئا ) - 242 ( اختلفوا في معنى انه شيء على ستة أقوال . . ) .
( 2 ) انظر « عين » .
( 3 ) يراجع بخصوص شيئية عند ابن عربي :
- الفصوص ج 1 ص 177 ، ج 2 ص 280 ، 344 ،
- الفتوحات ج 1 ص 139 . ج 2 ص 95 ، 99 ج 3 ، ص 267 ، ج 4 ، ص 8 ، 325 - 340 .
( 4 ) بخصوص « شيئية الثبوت » و « شيئية الوجود » عند ابن عربي فليراجع :
- الفتوحات ج 3 ص 254 ، 263 .
- الفتوحات ج 4 ص 19 ، 68 ، 267 ،
كما يراجع : - علم الحقائق ق 3 أ ، 4 ب .
387 - شيئيّة العدم
شيئية العدم هي « شيئية الثبوت » في مقابل « شيئية الوجود » .
يقول ابن عربي :
« . . . فتكون حاله [ العبد ] في شيئية وجوده كحاله في شيئية عدمه » ( ف 2 / 263 )
- - - - -