تلطف الكثيف والمشاهدة 8 تكثف اللطيف . . فالمكاشفة ادراك معنوي فهي مختصة بالمعاني . . » ( ف 2 / 496 ) .
- - - - -
( 1 ) انها رؤية محكومة بالتوحيد اي بالعقائد . فلا يقبل الرائي الرؤية في المشاهدة الا بعد عرضها على الكتاب والسنة فما وافق منها العقيدة اخذ به وما خالفها أنكره .
( 2 ) الأرجح خطأ في النص من جراء النشر . ولا يستقيم النص الا إذا قرأ : فذلك الذي يعول عليه .
( 3 ) المقصود بالبرهان في هذا النص ، ما ذهبنا اليه في تفسير « دلائل التوحيد في النص السابق » .
( 4 ) انظر « شاهد »
( 5 ) يقول القيصري في مطلع خصوص الكلم ق 21 :
« ان الكشف لغة : رفع الحجاب . . . واصطلاحا : هو الاطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية ، وجودا شهودا وهو معنوي وصوري واعني بالصوري ما يحصل في عالم المثال من طريق الحواس الخمس ، وذلك اما ان يكون على طريق المشاهدة كرؤية المكاشف صورة الأرواح المتجسدة والأنواع الروحانية ، واما ان يكون على طريق السماع كسماع النبي صلى اللّه عليه وسلم الوحي النازل عليه كلاما منظوما أو مثل صلصلة الجرس . . . إذ الشهود من تجليات الاسم . . . » .
( 6 ) المشاهدة طريق للمعرفة بواسطة الشاهد [ انظر « شاهد » ] والكشف كذلك ، وعلى الجملة فطريق المعرفة باللّه على ثلاثة أقسام : المعرفة بالدليل والمعرفة بالشهود والمعرفة بالاعلام .
وأعلاها الاعلام ، يقول ابن عربي في الفتوحات ج 4 ص 32 .
« . . . فالثلث : الواحد من العلم باللّه هو ما يعلم من اللّه بالدليل ، والثلث الآخر ما يعلم منه سبحانه بالشهود عند التجلي ، والثلث الثالث هو ما يعلم منه باعلامه سبحانه وهو أصح الاقسام في العلم باللّه . . . » .
( 7 ) يقول بدر الحبشي في الانباه على طريق اللّه ق 50 ب .
« . . المكاشفة الطف من المشاهدة وأتم ولكل مشاهدة كشف ، فما من مشاهدة الا وكشفها أتم فيها والطف منها ، وقد تكشف ولا تشاهد وقد تشاهد ولا تكشف . . . » .
( 8 ) يراجع بشأن مشاهدة عند ابن عربي :
- التراجم ص 2 [ الكشف والمشاهدة ]
- ترجمان الأشواق ص 17 [ مشاهدة الحق فناء ]
ص 81 [ المشاهدة فناء ]
- الفتوحات ج 4 ص 81 [ مشاهدة ثبوتية ] .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 665
مساهمون: سعاد الحكيم
ص٦٦٥