« الشروق والغروب وهو الوجدان والفقد » ( ف 4 / 63 ) .
« . . . هذا كتاب كريم . . . كتبت به من . . . شروقي إلى غروبي 7 ، فمن نهاري إلى الليالي ، ومن ضيائي إلى ضلامي . . . » ( الاتحاد الكوني ق 140 أ )
انظر « ظاهر » .
- - - - -
( 1 ) « . . . ( مكانا شرقيا ) شرقي بيت المقدس أو شرقي دارها ولذلك اتخذ النصارى المشرق قبله . . . » ( أنوار التنزيل ج 2 ص 15 ) .
( 2 ) « مشرقي الشتاء والصيف » ( أنوار التنزيل ج 2 ص 241 ) .
( 3 ) « ووقت الاشراق وهو حين تشرق الشمس اي تضيء ويصفو شعاعها ، وهو وقت الضحى . . . » ( أنوار التنزيل ج 2 ص 163 ) .
( 4 ) « ( مشرقين ) داخلين في وقت شروق الشمس » ( البيضاوي . أنوار التنزيل . ج 1 ص 271 ) .
( 5 ) « بما أقام فيها من العدل . سماه نور ، لأنه يزين البقاع ويظهر الحقوق كما سمى الظلم ظلمة . . . » ( أنوار التنزيل ج 2 ص 175 ) .
( 6 ) انظر شرح المقطع في الفصوص ج 2 ص 308 - 309 ،
( 7 ) كما يراجع بخصوص شرق وغرب عند ابن عربي :
- الفتوحات ج 3 ص 2 ،
- الفتوحات ج 4 ص 29 ،
- عنقاء مغرب ص 18 ،
- ترجمان الأشواق ص ص 54 - 55 ، ص 66 ( ليل ، غيب ) .
370 - الشرّ
انظر « خير »
371 - الشطح
في اللغة :
« الشطح في لغة العرب : هو الحركة ، يقال : شطح يشطح إذا تحرّك . . . » ( اللمع ، الطوسي ص 453 ) .
- - - - -