الشمس إذا طلعت . وأشرقت إذا أضاءت . والشروق : طلوعها . . . والشّرق :
المشرق . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « شرق » ) .
في القرآن :
الأصل « شرق » في القرآن ورد في معرض الدلالة :
1 - على مكان : وهو المشرق ينسب إلى الجهة التي تشرق منها الشمس .
« وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا »
1 [ 19 / 16 ] .
« رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
. . . » [ 73 / 9 ] .
« رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ 2
وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ . . . » [ 55 / 17 ] .
2 - على زمان :
« إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ »
3 [ 38 / 18 ] .
« فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ »
4 [ 15 / 73 ] .
3 - على فعل يظهر معناه من الإضافة .
« وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها 5
وَوُضِعَ الْكِتابُ » [ 39 / 69 ] .
عند ابن عربي :
ان الحقيقة الوجودية واحدة عند ابن عربي تظهر بوجهين : الظاهر والباطن أو ما ابدع في تعداده من الثنائيات المرادفة لها أمثال : غيب شهادة - ليل نهار - ضياء ( نور ) ظلام - شرق غرب .
اذن الشرق والغرب إشارة : إلى ما ظهر من الوجود ( شرق - ظاهر ) ، وإلى ما بطن وخفي منه ( غرب - باطن ) ، فكل ما ظهر يطلق عليه ابن عربي كلمة « شرقي » ، وكل ما بطن فهو « غربي » .
يقول ابن عربي :
« والشروق للظهور وعالم الملك والشهادة ، والغروب للستر وعالم الغيب والملكوت » ( ف 2 / 646 ) .
« رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ »
[ 26 / 28 ] فجاء بما يظهر ويستر ، وهو الظاهر والباطن [ انظر « ظاهر وباطن 6 ] . . . » ( فصوص 1 / 208 ) .
« وهذا البيت [ المعمور ] له بابان يدخل فيه كل يوم سبعون الف ملك ، يدخلون فيه من الباب الشرقي لأنه باب ظهور الأنوار ، ويخرجون من الباب الغربي لأنه باب ستر الأنوار . . . » ( ف 2 / 443 ) .