1 - بمعنى شرب يشرب الماء ( صيغة الفعل ) .
« أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ »
( 56 / 68 ) .
2 - الشّرب ( صيغة الاسم )
« فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ »
( 56 / 55 ) .
3 - الإشراب : الحب حين يخالط القلب .
« وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ »
( 2 / 93 ) .
عند ابن عربي :
استفاد ابن عربي من تمثيل « الشرب » المعروف في التصوف قبله وتوسطه بين الظمأ والري 1 ، للدلالة على أوسط التجليات التي أولها الذوق ( الذي ينقل إلى مقام أعلى ) . ونهايتها الري . ويبدأ مثلا : ذوق [ حال المقام الاعلى ] ، فشرب ، فري [ يثبت في مقامه ] . . . فذوق [ حال المقام الاعلى ] وشرب وري وهكذا . . .
يقول :
« الذوق : أول مبادئ التجليات الإلهية . الشرب : أوسط التجليات التي غاياتها في كل مقام » ( الاصطلاحات ص 288 ) .
« وأكثر علماء الرسوم عدموا علم ذلك ذوقا وشربا » ( ف السفر الرابع فق 303 ) .
- - - - -
( 1 ) يقول « الطوسي » في اللمع ص 449 :
« والشرب ، تلقي الأرواح والاسرار الطاهرة لما يرد عليها من الكرامات وتنعمها بذلك . فشبه ذلك بالشّرب ، لتهنّيه وتنعمه بما يرد على قلبه من أنوار مشاهدة قرب سيده .
قال : ذو النون رحمه اللّه : وردت قلوبهم على بحر المحبة فاغترفت منه ريّا من الشراب ، فشربت منه بمخاطرة القلوب فسهل عليهم كل عارض عرض لهم دون لقاء المحبوب . . .
والذوق . ابتداء الشرب . قال ذو النون رحمه اللّه : لما أراد ان يسقيهم من كأس محبته ذوقّهم من لذاذته والعقهم من حلاوته » .
369 - الشروق - المشرق
في اللغة :
« الشين والراء والقاف أصل واحد يدل على إضاءة وفتح . من ذلك شرقت
- - - - -