ففي كل مكان يرد فيه الشعر عند ابن عربي يقصد فيه الاجمال لا الشرح والتفصيل ، لذلك عندما يريد الشرح بالشعر يشير إلى ذلك . يقول :
« . . . وكل قصيدة في أول كل باب من هذا الكتاب ليس المقصود منها اجمال ما يأتي مفصلا في نثر الباب والكلام عليه ، بل الشعر في نفسه من جملة شرح ذلك الباب ، فلا يتكرر في الكلام الذي يأتي بعد الشعر ، فلينظر الشعر في شرح الباب كما ينظر النثر من الكلام عليه ، ففي الشعر من مسائل ذلك الباب ما ليس في الكلام عليه بطريقة النثر . . . » ( ف 2 / 665 ) .
2 - الشعور والعلم :
« . . . فالشعور مع غلق الباب والعلم مع فتح الباب ، فإذا رأيت العالم مهتما لما يزعم أنه به عالم فليس بعالم ، وذلك هو الشعور . وان ارتفعت التهمة فيما علم فذلك هو العلم . . . وانما حظ الشعور من العلم ان تعلم أن خلف الباب امرا ما على الجملة لا يعلم ما هو . . . » ( ف - 3 / 458 ) .
- - - - -
( 1 ) إشارة إلى الآية :
« وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ »
[ 36 / 69 ] .
373 - الشعور
انظر « شعر »
374 - شعائر اللّه
في اللغة :
« شعر : والشعيرة : واحدة الشعائر ، وهي اعلام الحج واعماله . قال اللّه جل جلاله : « ان الصفا والمروة من شعائر اللّه » ( معجم مقاييس اللغة ، مادة شعر ) .
في القرآن :
وردت « شعيرة » في القرآن بالمعنى اللغوي السابق .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ »
[ 5 / 2 ] .
- - - - -