الشجرة على الأسماء الإلهية ، لتشاجرها وتقابلها ، كالغفور والمنتقم ، والضار والنافع . . . » .
- طواسين الحلاج ( 3 / 6 - 7 ) ،
- شرح التجليات . نشر عثمان يحي المشرق ، شرح التجلي رقم 73 بعنوان تجلي الشجرة يقول المصنف : « الشجرة هي الانسان الكامل ، مدبر هيكل الجسم الكل . وانما سمي بالشجرة ، لانبعاث الرقائق المنتشرة منه إلى ما في سعة الوجوب والامكان من الأسماء والأجناس . . . فهو بحقيقته الجامعة ومرتبته الاحاطية ، شجرة وسطية : لا « شرقية » وجوبية ، « ولا غربية » امكانية . . . » مجلة المشرق سنة 1967 ص 300 ،
- سر الاسرار . عبد القادر الجيلاني ص 26 ،
- التبر المسبوك الغزالي ص 12 ، 30 ،
- هنري كوربان
Terre Celeste
ص 224 هامش رقم 3 ( يونغ ورمزية الشجرة ) .
- Vocabulaire de Theologie Biblique art : Arbre .
- - - - -
( 10 ) انظر المقال الذي كتبه الدكتور محمد مصطفى حلمي بعنوان : كنوز في رموز . الفصل الثالث عنوانه : كنوز نورية محمدية في رموز حرفية نباتية . الكتاب التذكاري محي الدين بن عربي ص ص 59 - 66 حيث يحلل في هذا الفصل كتاب شجرة الكون ورمزية الشجرة ، وكيفية تفريع ابن عربي عنها للمراتب الكونية .
368 - الشّرب
في اللغة :
« الشين والراء والباء أصل واحد منقاس مطرّد ، وهو الشرب المعروف ، ثم يحمل عليه ما يقاربه مجازا أو تشبيها . تقول : شربت الماء : اشربه شربا ، وهو المصدر . والشرّب الاسم . والشرّب القوم الذين يشربون . والشرّب : الحظّ من الماء . . . والمشربة : الموضع الذي يشرب منه الناس . . . والاشراب : لون قد أشرب من لون . . . ويقال أشرب فلان حبّ فلان ، إذا خالط قلبه . . . قال الشيباني : الشّرب الفهم ، يقال شرب يشرب شربا ، إذا فهم . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « شرب » )
في القرآن :
ورد الأصل « شرب » في القرآن :
- - - - -