- - - - -
( 4 ) راجع كتاب المواقف للأمير عبد القادر الجزائري ، الموقف ( 16 ) ص 53 : حيث يشرح الآية
« قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
. . . » ( 10 / 31 ) جاعلا الرزق من السماء : ما تنتفع به العقول من العلوم والاسرار . والرزق من الأرض : ما تنتفع به الأجسام .
( 5 ) لكي يتسنى للقارئ ان يقف على مرمى الشيخ الأكبر في الغذاء نرجع إلى مثل نستعين به من كتاب منطق الطير لفريد الدين العطار [ الفراشة ونور الشمعة ] : الفراشة تعشق النور ويتأكلها شوق إلى معرفته التي دونها الفناء به ، فتقوم سكرى بالحب وتقذف بنفسها على لهيب الشمعة ، وللحظة يزداد نور الشمعة يغذيه جسد محبته التي اسعدها أن تكون ، ولو للحظة ، ذات محبوبها . فالفراشة في احتراقها كانت غذاء محبوبها ، كانت محبوبها .
انظر : منطق الطير الترجمة الفرنسية ص ص 222 - 223 .
كما استعمل الصورة التمثيلية نفسها ( الفراشة والنور ) احمد الغزالي وبالتعابير نفسها تقريبا .
راجع :
Hist . de la philo Islamique . Corbin P . 281
( 6 ) ان الحق المتغذى بالخلق هو الحق من حيث أسماؤه وصفاته لا من حيث ذاته الغنية عن العالمين ، رغم تأكيد عفيفي ان العالم هو غذاء الذات الإلهية ، والذات الإلهية هي غذاء العالم .
( انظر فصوص ج 2 ص 278 ) وهذا سيتضح من النصوص التي سنوردها لابن عربي في المتن .
( 7 ) هاتان العبارتان تثبتان ما ذهبنا اليه سابقا من أن الخلق هم غذاء الأسماء والصفات الإلهية لا غذاء الذات الغنية عنهم .
( 8 ) هاتان العبارتان تثبتان ما ذهبنا اليه سابقا من أن الخلق هم غذاء الأسماء والصفات الإلهية لا غذاء الذات الغنية عنهم .
( 9 ) كون المخلوق .
( 10 ) راجع الفصوص ج 2 ص 64 ، 67 ، 190 ، 191 .
301 - الرّضى
انظر « الطريق »
302 - رقاع
انظر « طرح الرقاع »
303 - المراقبة
انظر « الطريق »
- - - - -