الامكانية والإلهية وهو المظهر الأكمل الذي لا أكمل منه ، الذي قال فيه أبو حامد : ما في الامكان ابدع من هذا العالم لكمال وجود الحقائق كلها فيه ، وهو العبد الذي ينبغي ان يسمى خليفا ونائبا ، وله الأثر الكامل في جميع الممكنات وله المشيئة التامة . . . » ( ف 20 / 103 ) .
( 3 ) الرداء : ستر وكشف
« ولما كنا عين كبرياء الحق على وجهه ، والحجاب يشهد المحجوب [ اللّه ] ، فاثبت انا نراه ، فصدق الأشعري وصدق قوله ترون ربكم ، كما صدق [ المعتزلة ] لن تراني . وللرداء ظاهر وباطن فيراه [ الحق ] الرداء بباطنه فيصدق ترون ربكم ويصدق مثبت الرؤية ، ولا يراه ظاهر الرداء فيصدق المعتزلي ويصدق لن تراني ، والرداء عين واحدة . . . فلا يشهد العالم سوى الانسان الذي هو الرداء ، والرداء من حيث ظاهره يشهد من يشهده وهو العالم . . . » ( ف 4 / 246 ) .
- - - - -
( 1 ) يراجع بشأن رداء عند ابن عربي : - كتاب التراجم ص 61 ( الرداء والإزار ) .
- الفتوحات ج 2 ص 40 ( الرداء - الإزار ) . ص 103 ( الإزار ) .
300 - الرزق
في اللغة :
« الراء والزاء والقاف أصل واحد يدل على عطاء لوقت ، ثم يحمل عليه غير الموقوت . فالرّزق : عطاء اللّه جل ثناؤه ، ويقال رزقه اللّه رزقا ، والاسم الرّزق . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « رزق » ) .
في القرآن :
الرزق في القرآن هو ما خصص للموجود [ انسانا أو حيوانا ] من الانعام الإلهي [ دون تحديد لمضمون الرزق ] يصله في حتمية لا تقبل التذبذب ، من حيث أن الحق وحده هو : الرازق .
( أ )
« وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها »
( 11 / 6 ) .
( ب )
« وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ »
( 2 / 57 ) .
- - - - -