« وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ »
( 2 / 22 ) .
( ج )
« اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ »
( 13 / 26 ) .
( ذ )
« قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ »
( 34 / 24 ) .
« إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ »
( 51 / 58 ) .
عند ابن عربي :
* أرجع ابن عربي « الرزق » من شموله ، إلى كل ما يهبه الحق للمخلوق فيدخل في ملكيته ، إلى « الغذاء » . المحدد بما تتقوم به نشأة الموجود وتدوم قوته وحياته - وهو محسوس ومعنوي . يقول الشيخ الأكبر :
( 1 ) « . . . فإنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها . . . وليس رزقك الا ما تقوم به نشأتك وتدوم به وقتك وحياتك ، ليس رزقك ما جمعت وادخرت فقد يكون ذلك لك ولغيرك . . . فإذا تغذيت به [ رزقك ] وسرى في ذاتك . حينئذ تعلم أنه رزقك . . . » ( ف 4 / 114 ) .
يلاحظ من النص ، ان ابن عربي لا يعترف باي قوت يكسبه الانسان رزقا ، بل لا بد من أن يتحول الرزق إلى المرزوق حتى يصح ان يطلق عليه هذا الاسم .
فالرزق هو ما تحول إلى عين المرزوق 1 .
( 2 ) « . . . فالرزق المحسوس للجسوم ، والرزق المعنوي للأرواح » ( بلغة الغواص ق 21 ) .
« . . . فان الانسان الحيوان 2 يرزق رزق الحيوان وهو للكامل [ للانسان الكامل 3 ] وزيادة ، فان الكامل له رزق الهي لا يناله الانسان الحيوان ، وهو ما يتغذى به من علوم الفكر . . . والكشف والذوق والفكر الصحيح 4 . . . » ( ف 3 / 357 ) .
* * * * الرزق يتلخص في ايصال الغذاء وسريانه في ذات المتغذى به 5 . وفعل التغذية هذا ينطبق على وجهي الحقيقة الوجودية الواحدة : الحق والخلق 6 .
الحق يتغذى بالخلق : من حيث إنه لا ظهور للحق الا في صورة خلقية تغذيه باحكامها ولا بقاء للألوهية الا ببقاء المألوه ، فالألوهية غذاؤها وجود مألوهيها .